“الحاجة” سعاد شطمن حاكمة تونس تُعيّن و تعزل المسؤولين من بيتها بالمهدية

تلقى موقعنا “بوابة تونس الأولى لصحافة التحقيقات” إفادة على غاية من الأهمية راسلنا بها مسؤول سام في الدولة انشق مؤخرا من حركة نداء تونس ننقلها كما وصلتنا :

“الحرب على الفساد الحقيقية تكون بمحاسبة كمال اللطيف و كل من يريد تقمص دوره و منافسته في المؤامرات و تخريب البلاد
_________________________

المرأة العنكبوت
سعاد شطمن تخترق نداء تونس و مؤسسات حساسة عبر اذرعتها
اخترقت الملقبة بالحاجة سعاد حزب نداء تونس برجل الأعمال  حسام بن الحبيب البري و كوثر الدعاسي و هما المشرفان على الإعلام في الحزب و بالتالي على صفحات التشويه و هتك الأعراض حيث تستعمل بطاقة حسام  البري لل sponsoring و يضخ أموالا لشراء ذمم المدونين التابعين للطفي براهم كالموقوفة فضيلة بلحاج و مهدي سعيد و فادي بن صالح و اديب الجبالي .


العنصرين الأخيرين خطيرين و معروفين بعلاقاتهما المشبوهة و يخدمان أجندة ابن جهتها اصيل البقالطة ناجي جلول المرشح لرئاسة الالسكو و يجهزانه للترشح لرئاسة الجمهورية بايعاز من الحاجة سعاد التي يرتاد ناجي جلول منزلها بالمهدية كل ” ويكاند ” و يتناول ما لذ و طاب من المشروبات و خاصة الكسكسي بالمناني و هي الأكلة التي تختص بها سعاد و التي تطبخها لاصدقائها الفاسدين بدءا من الوزير الهارب ناجم الغرسلي و ياسين ابراهيم و ريم محجوب و مهدي جمعة و حافظ قائد السبسي .

(في الصورة : ناجي جلول بمعية كوثر الدعاسي المكلفة بالاعلام في الحزب و معهد الدراسات)

تدخلت سعاد شطمن مؤخرا بمعية زوجة حافظ لتعيين أحد عيونها كوثر الدعاسي في معهد الدراسات الاستراتيجية رغم افتقادها للمؤهلات العلمية و هكذا وضعت سعاد شطمن عينها في معهد حساس بعد أن اخترقت مؤسسة الرئاسة بنوردين بن تيشة و ربيعة النجلاوي و أصبحت هذه الفئة تخطط صباحا مساء للاطاحة بحكومة يوسف الشاهد و ضرب حليفه حزب النهضة سيما و أن  الشاهد حد من نفوذ الحاجة سعاد و قطع كل خيوطها في الداخلية و في المراكز الحساسة و اقتحم الأمن منزلها عديد المرات بحثا عن ناجم الغرسلي و هكذا تحولت من سيدة نافذة تحكم.. تعين و تعزل … و تتدخل لنقلة عون أمن بسيط من المهدية إلى رمادة لمجرد انه اوقف سيارة حاكمة الساحل ( الحاجة شطمن) كاجراء تفقد روتيني معمول به مع كل المواطنين  .”

(في الصورة : من اليمين كوثر الدعاسي ، ناجي جلول ، والدة ريم الرقيق زوجة حافظ قايد السبسي و حسام البري)

انتهت مراسلة المسؤول